إنها وقفة عز مع الوطن تلك التي وقفها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع قادة الجهاد ضد الاستعمار بمناسبة العيد الستين للاستقلال الوطني
دافع الوزير السابق سيدي محمد ولد محم عن توشيح العلامة الراحل سيدي محمد ولد الشيخ سيديا،معتبر "أنه كان الوحيد الذي"أدرك بوعيه الثاقب قابليتنا للإستعمار أولا، وبسعة اطلاعه استبان نوايا المحتل ومقاصد
لأيام خلت، كانت ملفات الفساد التي تطارد الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز في صفقات البنية التحتية، والشركات الوطنية، وصندوق العوائد النفطية، كما وفي التصرف وبيع عقارات للدولة، بينها جزير
أولا التوحيد بأن يشهد الإنسان الذى يرغب فى الدخول فى دين الإسلام بأنه لاإله إلا الله.ثانيا أن يشهد بأن محمدا رسول الله وخاتم النبيين، وأن يشهد بماأنزل على رسوله عليه السلام، وما أنزل على الرسول من
منذ فترة لم نسمع رِكْزاً لأي من السادة الثلاثة المؤيدين لولد عبد العزيز.. البارحة فقط بعثَ لي أحد الأصدقاء ببيان منسوبٍ إلى "حراكٍ وطني لمناصرة المظلومين" ..
ما إن أحيت الحكومة شركة صيانة الطرق التي التهمها مفسدو العشرية حتى خرجت يعاسيب النهب و الخداع من جحورها و أعلنت عن " تأسيس حراك داعم للرئيس السابق من أجل العودة إلى النهب و استنزاف خيرات الوطن و تف
إن أسوأ ما يمكن تصوره ، هو أن # تستلم وطنا كلف إيجاده الكثير ، #فتفشل في العيش عليه احتراما للمؤسسين وتضحياتهم ، #وتخون أمانة توصيله لأجيال المستقبل بما يضمن حقهم في العيش الآمن !